الرئيسية
السياحه
الاستثمار
الخدمات
كيانات المحافظة
برنامج تنمية صعيد مصر
الموارد البشرية
مراكز التطوير التكنولوجي

* مديونيات بنك الائتمان الزراعي تهدد فلاحي سوهاج بالحبس

المصدر: جريدة الاهرام 28/7/2013

سوهاج ـ بلال عبدالعظيم‏:

مشكلة من العيار الثقيل تطرح نفسها بقوة الآن وتتعلق بمصائر عشرات الآلاف من المزارعين حول مدي استفادتهم من القرار الجمهوري رقم‏123‏ لسنة‏2012‏ الذي،

كان قد أصدره الرئيس السابق محمد مرسي في عيد الفلاح العام الماضي بإعفاء عملاء بنوك التنمية والائتمان الزراعي من مديونياتهم التي تقل عن عشرة الاف جنيه..

 المزارعون ذهبوا إلي فروع البنوك بالقري لانهاء واستكمال اجراءات الاعفاء الا انهم فوجئوا بأن الامر مجمد لحين صدور تعليمات جديدة.. علي الجانب الآخر اكد احد المسئولين ان البنك الرئيسي يعاني أزمة مالية تجاوزت350 مليون جنيه العام الماضي وانه لا يظن تنفيذ ذلك القرار.

وعن المشكلة يقول أحمد محمد علي مزارع: علي مدي عشرات السنين ظلت بنوك الائتمان الزراعي تقدم العون للفلاح لاسيما الاسمدة والتقاوي الزراعية والسلف ليقوم الفلاح بسدادها في مواسم الحصاد ولكن فجأة تحولت هذه البنوك إلي وحش يهدد الفلاحين ويوضع القيود في أياديهم ويزج بهم في السجون عند تعرضهم للتعثر في السداد حتي وإن كانت هناك ظروف قهرية وراء ذلك كتلف الزراعات أو تراجع الانتاجية ويضيف انه علي الرغم من تصريحات المسئولين علي مدي سنوات طويلة عن وضع سياسات جديدة للبنك تنحاز للفلاح الا اننا لم نشعر بها وظلت كلها تصريحات للاستهلاك المحلي فقط حيث مازالت فوائد القروض تزيد علي مثيلاتها بالبنوك الاستثمارية لتصل إلي12% للقروض الاقل من عشرة آلاف ومن16 إلي18% للقروض التي تزيد علي12% بالإضافة إلي المصاريف الادارية بمقدار1% وغرامات التأخير بمقدار1% ايضا في اليوم الواحد فأي فلاح يستطيع ان يتحمل ذلك كما أن ذلك يتنافي مع فكرة انشاء البنك التي تستهدف مساعدة الفلاح في المقام الأول.

ويضيف محمود بكر من المنشاه مزارع: لقد حصلت علي قرض من بنك التنمية الزراعي بقيمة9 آلاف جنيه لشراء رأس ماشيه للمساعدة في أعباء الحياة ولظروف قهرية تعثرت في السداد فتم تحريك دعاوي قضائية ضدي وأصبحت مهددا بالحبس حتي جاءت مبادرة الرئيس المعزول محمد مرسي بإسقاط مديونيات الفلاحين الاقل من عشرة الآف جنيه وذهبت الــ فرع البنك بالمنشأه وهناك علمت ان الامر مجمد لحين صدور تعليمات.. ويضيف الرجل متي تظل مصائر العباد معلقة بوجود مسئول أو غيابه ولماذا لا تكون هناك سياسة واضحة لا ترتبط بالمسئول.

 
 

الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | اتصل بمدير الموقع