الرئيسية
السياحه
الاستثمار
الخدمات
كيانات المحافظة
برنامج تنمية صعيد مصر
الموارد البشرية
مراكز التطوير التكنولوجي

*40 ألف نسمة فى سوهاج بلا مياه منذ 30 ساعة.. شركة المياه تتهم الكهرباء بالتسبب فى المشكلة.. والأهالى يلجئون لمياه لطلمبات الحبشية.. والقرية تحذر المحافظ: استغاثتنا القادمة للرئيس السيسى

المصدر: جريدة اليوم السابع 16/6/2014

سوهاج - محمود مقبول

حالة من الغضب تجتاح أهالى قرية شطورة بسوهاج، بسبب انقطاع مياه الشرب عن القرية منذ أول  أمس حتى أمس لمدة بلغت 30 ساعة متواصلة، وأرجع القائمون على الخط الساخن المشكلة لضعف التيار الكهربائى بالرغم من أن المحطة بداخلها محول كهرباء خاصة بها.

وعاد أهالى القرية، البالغ تعدادهم 40 ألف نسمة، مرة أخرى للحصول على المياه من الطلمبات الحبشية التى تؤثر على الصحة العامة لأهالى القرية بسبب اختلاط مياه تلك الطلمبات بمياه الصرف الصحى المنتشرة من خلال الآبار الموجودة بالمنازل لعدم وجود صرف صحى.

من جانبه صرح مصدر مسئول يعمل بمجال المياه، أن قرية شطورة لا تبتعد عن نهر النيل إلا حوالى 3 كيلو متر فقط وهناك محطة لمياه الشرب تم دخولها عام 1996 انتهى عمرها الافتراضى فى عام 2005 حيث مدة عملها 10 سنوات فقط، ولا تزال المواتير الخاصة برفع وضخ المياه للمنازل بتلك المحطة تعمل حتى الآن ولكن بكفاءة ضعيفة.

فى بداية تشغيل المواتير كانت تقوم بضخ 25 لتر/ ثانية وحاليا تقوم بضخ 10 لتر / ثانية عدد المشتركين فى بداية عمل المحطة عام 1996 كان 3700 مشترك، والآن أصبح عدد المشتركين على نفس المحطة 12 ألف و680 مشترك، فى الوقت الذى لم تشهد عمليات تطوير أو إحلال وتجديد منذ تاريخ إنشائها حتى الآن.

وعن الحلول لإعادة المحطة للعمل مرة أخر وحل مشكلة ضعف وصول المياه للمشتركين، شدد المصدر على إعادة إنشاء آبار ارتوازية بمرشح شطورة وعرب بخواج التابعة لها بدلا من الآبار التى جفت.

وكذلك هناك حل سريع وفورى لمشكلة ضعف المياه وهو ربط قرية شطورة بمرشح قرية العتامنة المجاورة لها من خلال ماسورة ربط بمسافة 5 أمتار.

وقال محمود أحمد أحمد من أهالى القرية: "المسئولين بسوهاج لم ينظروا بعين الرحمة لنا ولأطفالنا فى ظل ارتفاع درجة الحرارة القاسية التى تمر بها البلاد وأقل ما يمكن أن يهدى من روع تلك الموجة هو الماء الذى يحتاجه الجميع".

وأشار إلى أن مشكلة عدم وجود مياه تمنعهم من الوصول للعمل، قائلا: "نستيقظ فلا نجد مياه بالحنفيات والمياه لا تصل إلى الطابق الثانى وبالدور الأرضى عبارة عن خيط ينزل من الحنفية".

أما أحمد جمال موظف، فأشار إلى أنه بالرغم من دفعهم 40 جنيها وتصل إلى 100 فاتورة استهلاك المياه، إلا أن الخدمة المقدمة فى غاية السوء وأصبحوا، على حد قوله، فريسة بين إهمال المسئولين ومياه الطلمبات الحبشية المخلوطة بمياه الصرف الصحى التى تملأ بالقرية والتى يظهر أثارها على المنازل.

وقال: "بهذه الطريقة نحمل المواطن أعباء العلاج من الأمراض التى قد تصيبه نتيجة شربه مياها ملوثة من الممكن أن تعصف بحياته فى لحظات أو تصيبه بالفشل الكلوى".

وفى النهاية وجه أهالى القرية رسالة إلى رئيس شركة مياه الشرب والصرف الصحى اللواء محمود نافع واللواء محمود عتيق محافظ سوهاج، بسرعة حل المشكلة وعودة المياه إلى طبيعتها، محذرين بأن استغاثتهم القادمة ستكون للرئيس عبد الفتاح السيسى.

 
 

الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | اتصل بمدير الموقع