الرئيسية
السياحه
الاستثمار
خدمة المواطنين
كيانات المحافظة
برنامج تنمية صعيد مصر
مبادرة حياه كريمه
الموارد البشرية

الرئيسية > خرائط سياحية
الآثار الفرعونية أخميم
معبد رمسيس التانى باخميم
 

أحد المعابد الفرعونية الرائعة ويحتوى على تماثيل من عصور مختلفة من أشهرها تمثال (الأميرة ميريت آمون) والذي تم اكتشافه عام 1981 وهو تمثال مصنوع من الحجر الجيري الناصع ويعتبر أكبر تمثال لزوجة فرعونية في التاريخ الفرعوني حيث يبلغ ارتفاعه 12 مترا ويبلغ وزنه 31 طن كما يضم المعبد بجانب تمثال الأميرة تمثالين لرمسيس الثاني ويضم تمثالا رومانيا مقطوع الرأس من المحتمل أن يكون للآلهة (فينوس) ربة الحب والجمال عند الرومان، كذلك يضم المعبد أعمدة وبقايا جدران و4 آبار يوجد بها مياه يرجع تاريخها إلى العصر الروماني.

وقد تم اكتشاف تمثال ضخم لرمسيس الثاني عام 1991 وهو جالس على العرش على بعد أمتار من تمثال ميريت آمون يمتد أسفل مقابر المسلمين ولم تستكمل الحفائر بالكامل نظرا لوجود بقية التمثال أسفل المقابر، تلك المقابر التي يوجد أسفل منها كمية كبيرة من الآثار الفرعونية التي تعادل فى روعتها وجمالها آثار الأقصر الشهيرة والتي ستمثل فور استخراجها أكبر حدث أثري في القرن الحادي والعشرين.

 
مقابر الحواويش
 

تقع جبانة المقاطعة التاسعة في مصر القديمة بالجبل الشرقي بقرية الحواويش والتي تبعد عن سوهاج بحوالي 10 كم ومن اخميم حوالي  7 كم ، بينما جبانة الدولة الحديثة والعصور التالية لها اتخذت موقعا آخر في التل الصخري المرتفع قليلا عن سطح الأرض الصحراوية ويفصل بين الجبانتين مسافة 2 كم تقريبا. وقد تضمن ذلك التل ثلاثة أديرة قبطية تعرف بالدير البحري والدير الأوسط والدير القبلي وقد استخدم ذلك التل منذ بداية عصر ما قبل التاريخ ومرورا بالعصر الفرعوني ثم اليوناني والروماني والقبطي .

وقد قامت هيئة الآثار بعمل بعض المجسات لذلك التل أسفرت عن ظهور بعض المقابر الصخرية التي ترجع للعصر البطلمي أطلق عليها الجبانة A  بينما جبل الحواويش تضمن مقابر صخرية لوزراء وكهان وموظفين كانت لهم مسئوليات إدارية ودينية خلال الدولة القديمة ومرحلة الانتقال الأول حيث بلغ عددها ما يقرب من 800 مقبرة منها ما يقرب من 60 مقبرة لا تزال تحتفظ ببعض مناظرها وما يقرب من 5 مقابر تحتفظ بمناظرها شبه كاملة .

 
مقابر السلامونى
 

في الصحراء الشرقية يقع جبل السلاموني الذي يحتوي على جبانة مرتفعة بعض مقابرها ترجع لعصر الدولة القديمة وغالبية المقابر للعصر المتأخر اليوناني الروماني وبعض هذه المقابر ما تزال تحتفظ برسومها الجدارية الملونة والتي تعتبر خليط بين الحضارة المصرية والهلينية المتضمنة آلهة مصرية ومناظر البروج وأشخاص في نمط روماني .

وفي قمة الجبل معبد صخري صغير شيده الملك ( آي ) التالي مباشرة للملك ( توت عنخ آمون ) لأجل اله الخصب والنماء الإله (مين) رب اخميم ولأجل الإله (حورس – مين) هذا الإله الذي كان مزيجا بين الاثنين والذي ظهر فيه أدب الدولة الوسطي .

 

الصفحة الرئيسية | عن الموقع | اتصل بنا | اتصل بمدير الموقع